🚀 توصيات :
    ⭐ باقة متميزة VIP (كود: AA38045):
    اول اثنين ريادة اعمالمشاركة ارباح ادسنس
    ⭐ باقة متميزة VIP (كود: AA26790):
    ماسنجر المسلم
    مـد سـن
    بوابتكم الموثوقة للثقافة الطبية والصحية وأحدث الدراسات العالمية
    تصفح الآن

    مجلة الإخلاص- متابعات:

    في تسريب دبلوماسي عالي الخطورة نشره موقع “Axios” الأمريكي، كشفت لقاءات خاصة لوزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، في واشنطن عن “تحول جوهري” في الموقف السعودي تجاه التعامل الأمريكي مع الملف الإيراني. التسريبات التي نقلها الصحفي البارز باراك رافيد، تشير إلى أن الرياض باتت تخشى من أن تراجع الرئيس دونالد ترمب عن تهديداته العسكرية سيمنح طهران نصراً استراتيجياً يجعلها “أقوى مما كانت عليه”.

    خياران أحلاهما مرّ
    وأوضح الأمير خالد بن سلمان في جلسات مغلقة أن المنطقة باتت “رهينة” بين مسارين كارثيين، واضعاً تشخيصاً دقيقاً للمعضلة الأمنية الإقليمية؛ المسار الأول: الهجوم العسكري المباشر على إيران، والذي قد يفجر “حرباً إقليمية” شاملة يصعب السيطرة على تداعياتها، والمسار الثاني: التراجع عن الهجوم، وهو ما تراه الرياض “ضوءاً أخضر” لتعزيز موقع النظام الإيراني ونفوذه في المنطقة.

    تحول الكواليس
    ورغم الخطاب السعودي العلني الذي يدعو لضبط النفس واحترام السيادة، إلا أن الأمير خالد أسرّ لمحدثيه في واشنطن بأن الرئيس ترمب قد يجد نفسه “مضطراً” للتحرك عسكرياً بعد أسابيع من التهديدات المتواصلة، وذلك للحفاظ على صدقية الردع الأمريكي، مع بذل جهود موازية لاحتواء أي تصعيد قد يخرج عن السيطرة.

    وشدد الأمير خالد على أن سياسة المملكة تجاه إسرائيل لم تشهد تغييراً، نافياً وجود أي تصاعد في لغة العداء، رغم تشكيك بعض الحاضرين في “صلابة” هذه التطمينات في ظل الاحتقان الشعبي الإقليمي.

    وجدد الوزير السعودي التأكيد على موقف المملكة الثابت والمبدئي تجاه جماعة الإخوان المسلمين، باعتباره توجهًا استراتيجيًا غير خاضع للمساومة.




    اكتشاف المزيد من موقع الخلاص

    اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

    شاركها.
    اترك تعليقاً

    اكتشاف المزيد من موقع الخلاص

    اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

    متابعة القراءة